وسائل التغلب على الإرهاق

كل منا يتعرض في حياته لحالات من الضغط والإجهاد، وعندما تتراكم هذه الحالات فإنها تزيد من الشعور بالتعب الجسدي والنفسي وتصبح عبئاً كبيراً يتطور الى كارثة صحية يصعب الخروج منها أو وضع حد لها، فتؤثر على عمل أعضاء الجسم الداخلية وتؤدي الى أمراض خطيرة كمرض القلب مثلاً.

هناك مؤشرات تظهر كنتيجة لحالات الإرهاق يجب التنبّه لها فور الشعور بها إذ أنها بمثابة جرس الإنذار الذي يعلن وصولنا الى حالات كهذه، نذكر منها:

الضغط بالأسنان على الفكين وصولاً الى صوت صرير الأسنان أثناء النوم.
قضم الأظافر أو محاولة العض على ما يوجد بين يدينا كالقلم.
الشعور بالبرد والرشح إضافة الى ظهور التهابات خميرية.
ظهور الرجفة والاحساس بحالة ارتباك.
الرغبة الزائدة في تناول المأكولات السريعة والحلويات.
الشعور بسوء الهضم وآلام في المعدة.
اضطراب في وظيفة الأمعاء تتراوح بين الاسهال والامساك.
تغير في الدورة الشهرية وآلام قبيل قدومها.
تقلصات في العضلات مع آلام جسدية وشعور بالضعف.
الوقوع في الأمراض كثيراً، والحاجة إلى مدة أطول للشفاء منها.
الشعور بالتجهّم وحك الحاجبين.
التنفس بسرعة زائدة وضحالة بدون عمق (نَفَس قصير).
الشعور بالتعب معظم الوقت.
ظهور طفح جلدي وبثور وزيادة حبّ الشباب.
صعوبة في النوم، وقلق زائد.
آلام في الرأس مرة أسبوعياً على الأقل.
الميل الى احتساء القهوة وشرب الكولا.
تناول الطعام في حالات عدم الشعور بالجوع أو عدم تناول وجبات الطعام في أوقاتها.
النسيان وعدم التركيز.
الشعور بالتعب المزمن والبلادة.

إن ما يؤدي الى حالات الشعور بالإرهاق وظهور الحالات المذكورة ناتج عن مجريات الأحداث التي تمر بنا يومياً. وقوع خلاف مع من نحب. تراكم الأعباء المالية من مستحقات وفواتير غير مدفوعة وما شابهها كفيلة بتراكمات عديدة توصلنا الى حالة من الإجهاد الجسدي والفكري والعاطفي، فنفرز كميات زائدة من معدلات هورمون الكورتيزول Cortisol الذي بدوره يزيد حالة الشعور بالانزعاج والرعب المرهق والقلق والاكتئاب وصولاً الى اضطرابات في حركة القلب.
إن ارتفاع كمية هورمون كورتيزول في أجسادنا هو السبب في كل ما يصيبنا من إرهاق واكتئاب وأمراض جانبية أخرى. علينا إذن، طبياً وعلاجياً، العمل على عدم زيادة كميات هورمون الكورتيزول في داخلنا.
اليكم برنامجاً سهلاً لمنع زيادة الكورتيزول فينا. يؤتي هذا البرنامج فعله خلال 24 ساعة حتى مع استمرار حالات أسباب التوتر والإرهاق الخارجية. إن اتباعنا هذا البرنامج يشعرنا بالهدوء والراحة والسعادة مع إعادة حالتنا الصحية الى طبيعتها خلال أسبوعين.

هذا البرنامج يُختصر في 4 نقاط

1- التقليل من تناول الأطعمة الضارة:
من هذه المواد والأطعمة الضارة التي يتوجب علينا الابتعاد عنها هي على سبيل المثال: الغازات (مشروبات الصودا الغازية)، الأطعمة المقلية، البسكويتات بأنواعها والنشويات.
استبدال هذه المواد بما هو مفيد. مثلاً: البروتينات الناعمة، الفواكه، الخضر والبقول.
هذه المواد تمنع ارتفاع هورمون الكورتيزول المؤذي بنسبة 85 في المئة فنشعر بالفائدة صحياً وفكرياً ونفسياً منذ اليوم الأول.

2- تناول بعض المعادن المفيدة:
إن تناول الكالسيوم Calcium والماغنيزيوم Magnesium والزنك Zinc كفيل بتنشيط الغدة التي تفرز الأدرينالين التي تقاوم ارتفاع كمية نسبة الكورتيزول المؤذي. كماأن هذه المعادن تخفف من توتر العضلات وتخفف من حالات القلق أثناء النوم، إضافة الى فائدتها في معالجة ارتفاع ضغط الدم.
الجدير ذكره إن 80 في المئة من الناس تنقصهم هذه المعادن في أجسامهم. ولهذا علينا تناول مقدار 1000 ملغرام من الكالسيوم و400 ملغرام ماغنيزيوم و15 ملغراماً من الزنك.

3- الاستعانة بالثلج:
أن معدل 89 في المئة منا يعانون من آلام العضلات والمفاصل. والخطأ أنهم يلجأون عادة لتناول الأدوية والحبوب القاتلة للألم بكميات كبيرة.
الوسيلة الأفضل للقضاء على مثل هذه الآلام هي اللجوء الى الثلج. بوضع أكياس ثلج فوق المناطق المؤلمة مرتين يومياً 20 دقيقة كل مرة ليزول الألم فوراً. ولا مانع من تناول بعض الحبوب المهدئة للألم والمساعدة مثل البنادول الذي لا يسبب التهاباً معوياً كباقي الأدوية الأخرى.

4- تكلم مع أصدقائك:
إن التكتم على مثل هذه الحالات في داخلنا، يزيد هذه الحالات سوءاً، إذ أن الصمت يرفع معدل كمية الكورتيزول السيء. لذلك اختار صديق تثق بة وترتاح إليه وحدّثة عما تشعربه.
مجرد إخراج مشاعرنا من الداخل والبوح بها للآخرين الموثوقين يخفف من كمية الكورتيزول في داخلنا بنسبة 400 في المائة عن حالة صمتنا وعدم البوح بها.

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*