وكيل مجلس النواب يكتب: مصر الشامخة.. 5 رسائل تاريخية ضد “دعاة الفوضى” في المنطقة

سلسلة من المواقف التاريخية، التي لم يفصل بينها ساعات قليلة، كانت بطلتها “مصر” التي ألقى رئيسها عبدالفتاح السيسي خطابا، يعد أحد أهم كلماته منذ توليه سدة البلاد في العام 2014، وجه الرئيس الشجاع عبدالفتاح السيسي رسالة للعالم أجمع، خاطب فيها الجيش المصري قائلا: “قواتنا المسلحة من أقوي جيوش المنطقة ولكنها جيش رشيد .. تحمي ولا تهدد .. تؤمن ولا تعتدي .. تلك هي عقيدتنا وثوابتنا التي لا تتغير .. كونوا مستعدين لتنفيذ أي مهمة داخل حدودنا وإذا تطلب الأمر خارج حدودنا”.

تصريحات الرئيس السيسي حملت رسائل قوية للداخل والخارج، فمصر التي تدعم “استقرار ليبيا” كشرت عن أنيابها ضد دعاة “استقرار الفوضى”، حيث طمأن السيسي الرأي العام المصري على قواته المسلحة باعتبارها درع الوطن وحمايته، وبعث برسالة إلى الخارج مفادها أن مصر لن تسمح لأحد أن يعبث بأمنها القومي سواء فيما يتعلق بما يجري في ليبيا أو أزمة سد النهضة”.

وقد سبق ذلك بساعات، التحرك التاريخي بحق العمال المصريين المحتجزين في ليبيا، واللذين وصلوا إلى داخل البلاد، عقب اتصالات مصرية ليبية ساهمت في إعادتهم وتأمين وصولهم للبلاد، وذلك بعد تدخل الرئيس عبد الفتاح السيسي وتكليفه أجهزة الدولة بإنهاء أزمة المحتجزين في ليبيا.

كما مهد للمظهر القوي الذي بدت عليه الدولة المصرية خلال تواجد الرئيس فى المنطقة الغربية العسكرية، ما شهدته جدران أعرق مؤسسة تشريعية وبرلمانية في المنطقة، حينما جاور رئيس النواب الليبي نظيره المصري علي عبد العال أعلى منصة البرلمان بالجلسة العامة في يناير الماضي، مؤكدا أن العلاقات المصرية الليبية عميقة على المستويات التي تربط بين الشعبين وتحمل قواسم حضارية ومصالح استراتيجية عديدة.

وقد رأى العالم أجمع القاهرة خلال اليومين الماضيين شامخة لا تتلعثم، ترسم بقوة خطوط حمراء، تحمي بها عمق أمنها القومي، بثبات وصلابة معهودة من الرئيس السيسي، والذي حصد إعجابات وإشادات زعماء وقادة العالم، وتأييد ومباركة الرؤساء في المنقطة العربية، بعدما عبر عن مشروع مصري لايماثل نظيره “المحتل التركي”، وإنما مشروع “استقرار وصون لوحدة الأراضي الليبية.

الخطاب التاريخي للرئيس عبد الفتاح السيسي، بعث بـ 5 رسائل تبلور الموقف المصري من الشقيقة ليبيا، وترسم وتحدد المسارات للجميع.

1-التدخل المصري في ليبيا بات شرعيا:
حيث قال الرئيس “إن أي تدخل مباشر من الدولة المصرية باتت تتوفر له الشرعية الدولية سواء في إطار ميثاق الأمم المتحدة الخاص بحق الدفاع عن النفس أو بناء على السلطة الشرعية الوحيدة المنتخبة من الشعب الليبي أي مجلس النواب”.

2-دعم الاستقرار في ليبيا:
قال الرئيس إن الهدف الأول للتدخل المصري هو “حماية وتأمين الحدود الغربية للدولة بعمقها الاستراتيجي من تهديد الميليشيات الإرهابية والمرتزقة، أما الهدف الثاني فسيكون سرعة استعادة الأمن والاستقرار على الساحة الليبية باعتباره جزءا لا يتجزأ من أمن واستقرار مصر والأمن القومي العربي”.

3-سرت والجفرة خط أحمر:
أوضح الرئيس أنه يجب التوقف عند الخط الذي وصلت إليه القوات الحالية سواء كان من جانب أبناء المنطقة الشرقية أو المنطقة الغربية، على أن تبدأ مفاوضات بعد ذلك للوصول إلى حل للأزمة، “لكن إذا ظن البعض أنه يستطيع تجاوز خط سرت الجفرة فهذا خط أحمر بالنسبة لنا”.

4- الجيش المصري جاهز للقتال:
أكد الرئيس السيسي أن جاهزية القوات المصرية للقتال بات أمرا ضرورية، “فالجيش المصري من أقوى جيوش المنطقة وقادر على حماية الأمن القومي المصري داخل الحدود وخارجها”.

5-مستعدون لتسليح القبائل وتدريبها للدفاع عن ليبيا:
أعلن الرئيس استعداد البلاد لمساعدة القبائل الليبية للدفاع عن بلادها، قائلا :”نحن مستعدون لتدريب شباب القبائل وتجهيزهم ونسلحهم تحت إشراف زعماء القبائل، مؤكدا أن مصلحة مصر الوحيدة في ليبيا أن تكون مستقرة وآمنة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *