سامح شكرى: هناك حالة دولية من عدم الارتياح بسبب الحديث الإثيوبى الأحادى

قال سامح شكرى، وزير الخارجية، إن مصر خاطبت مجلس الأمن كون سد النهضة يهدد الأمن والسلم الدوليين، ومطالبة الدول الثلاثة بعدم اتخاذ أى قرار أحادى من قبل إثيوبيا لحين التوصل إلى اتفاق بشأن أزمة سد النهضة، ومهمة مجلس الأمن المعنى بقضايا السلم والأمن الدولى.

وأضاف خلال مداخلة مع الإعلامية إيمان الحصرى ببرنامج مساء DMC المذاع على قناة DMC، أن مجلس الأمن قراراته ملزمة للدول، وقضية سد النهضة قضية وجودية مرتبطة بدولتى المصب، مضيفا أن منذ 2015 توقيع اتفاق المبادئ ولدينا الرغبة فى تلبية حاجة إثيوبيا لإجراءات التنمية ولكن بما لا يضر بدول المصب، مؤكدا أن مصر دائما تسعى للتعاون وتوثيق العلاقات ولم يصرح أى مسئول بأى تلويح عسكرى.

وتابع، أن الدولة المصرية لم تتهاون فى الحفاظ على حق المواطنين، ومصر تسعى دائما للتعاون بين الدول، ولم يصرح أى مسئول مصر بأى تلويح باستخدام الوسائل العسكرية، ونريد الحفاظ على مصالحنا دون التعدى على مصالح الآخرين، مثلما تلفظ وزير خارجية إثيوبيا وغير مقبول بهذا الوقت.

وأوضح وزير الخارجية، أن الحديث الأحادى من الجانب الإثيوبى يخلف نوعا من الحدة فى العلاقات، مضيفا أننا أجريا العديد من الاتصالات المكثفة منذ فترة مع الدول الأعضاء مع مجلس الأمن لدعم مصر فى قضية سد النهضة، مؤكدا أن هناك حالة دولية من عدم الارتياح بسبب الحديث الإثيوبى الأحادى.

وأكد أن مصر والسودان لها طبيعة مماثلة فى قضية سد النهضة باعتبارهما دولتى المصب، ولا نرى ما يستدعى فترة التفاوض حول قضية جرى التفاوض عليها فى العديد من البلدان.

وعن الأحداث التى تجرى فى ليبيا، قال شكرى، إننا نسعى لانتهاء الأزمة الليبية حرصًا على أرواح المواطنين الليبيين.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *