حكم شراء السلع المسروقة؟

أجاب الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، عن سؤال ورد إليه يقول صاحبه “ماذا أفعل لو ظننت أن السلعة مسروقة؟”، قائلًا إن جميع السلع الآن يستطيع المشتري معرفة ثمنها عن طريق وسائل متعددة، موضحًا “عندما تجد السلعة بنصف الثمن لا بد أن تقف وتسأل نفسك لماذا يبيعها بنصف الثمن؟!”.

وأضاف “عثمان”، أثناء تقديم حلقة جديدة من برنامج “فتاوى الناس” المذاع على قناة “الناس”، “لو غلب على ظنك أن البائع يبيع سلعة مسروقة لا تعاونه على ذلك لقوله تعالى “وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الإثم والعدوان”.

وأوضح أمين الفتوى في إجابته أنك لو علمت أنه اعتدى على آخر وأخذ السلعة المراد بيعها من دون وجه حق أو سرقها فلا تشترى منه لأنك لا تعلم مصدرها، وحتى تتأكد أن ما تلبسه وتأكله وتشربه حلال.

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إن رسول الله صلى الله عليه وسلم علمنا وأرشدنا إلى أكل الحلال وطلبه، مؤكدا أنها أحد أسباب استجابة دعاء العبد لربه مستشهدًا بحديث الرسول – صلى الله عليه وسلم – “الرجل يطيل السفر أشعث أغبر يمد يديه إلى السماء يا رب يا رب ومطعمه حرام ومأكله حرام ومشربه حرام وغذي بالحرام فأنى يستجاب له”.

وأكد أمين الفتوى أن الإنسان عندما يقف بين يدى الله ويدعو ولا يجد استجابة فلابد أن يسأل نفسه لماذا لم يتقبل الله دعاءه، فربما يجد أنه يأكل حرامًا لا يتحرى ما يدخل في جوفه ولا جوف أسرته.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *