الأسرة المسلمة

أين السعادة ؟!

لا يوجد مصطلح يؤثر في نفس الإنسان، ويحدث في نفسه هزة كمصطلح السعادة، ولذلك أستغل هذا المصطلح أسوأ الاستغلال، وتعرض لعلميات تعليب وتغير، وزيادة وبتر، وأصبحت ترى أفواجاً من الناس يموجون يمنة وسره كأنهم دمي، وذلك لما يعرض عليهم من سلع وخدمات، وأعمال واجتماعات، بدعوى أنها تجلب لهم السعادة ولكن هؤلاء العابثون اللاهون من الصنفين قد واجهوا حقيقة مرة، واصطدموا ...

أكمل القراءة »

ملامح تربوية

1- ازرع في أبنائك روح التفاؤل، وحسن الظن بالله، فإن ذلك يجعل الحياة أكثر سعادة ومتعة وراحة وبهجة.

أكمل القراءة »

من فقه التعامل مع أبنائك

1. تعلم الإصغاء لأبنائك وأنزل إلى مستواهم.2. غضب الطفل قد يكون بسبب فرض رغبات عليه, أو بسبب صحي, أو أرق, أو لنيل مطالبه, أو لشيء آخر, ابحث عن السبب جيداً.

أكمل القراءة »

مرحلة البلوغ.. وكيفية التعامل معها!!

1- توعية الأبناء بنموِّهم الجسدي، والجنسي، والتغيرات التي ستطرأ عليهم في مرحلة البلوغ هي مسؤولية الوالدين، مثل: شعر العانة، والاحتلام، ونمو الثديين والدورة الشهرية عند البنت… كل ذلك يجب أن يعرفوه بأسلوب بسيط دون الدخول في التفاصيل الدقيقة.

أكمل القراءة »

منزلة البر بالوالدين في الإسلام

حكى الأصمعي يوماً فقال: حدثني رجل من الإعراب قال: خرجت من الحي اطلب أعق الناس وابر الناس.. فكنت أطوف بالأحياء.. حتى انتهيت إلى شيخ في عنقه حبل.. يستقي بدلو لا تطيقه الإبل.. في الهاجرة والحر الشديد.. وخلفه شاب في يده رشاء من قد ملوي.. يضربه به قد شق ظهره بذلك الحبل..!! فقلت: إما تتقي الله في هذا الشيخ الضعيف؟ أما ...

أكمل القراءة »

أبطال الكرتون.. القدوة الحسنة لأبنائنا!!

في معظم المجتمعات البشرية، والحضارات المختلفة، توجد أمثلة معينة لأناس على درجة عالية من الأهمية والرفعة، قدموا الكثير في سبيل شعوبهم، وساهموا إيجابياً في مجالات كثيرة، حتى استحقوا أن يطلق عليهم اسم “القدوة الحسنة”.

أكمل القراءة »

علاقة أدب الأطفال في الإسلام بالتربية

في بحث له حمل عنوان “علاقة أدب الأطفال الإسلامي بالتربية”، جاء ضمن ندوة “منهج الأدب الإسلامي في أدب الأطفال” لرابطة الأدب الإسلامي العالمية في الرياض، يلقي الدكتور محمد شاكر سعيد(*) ضوءاً مركّزاً على أهمية الاستفادة من أدب الأطفال، في تربية النشء الجديد، وفي إدخال مفردات التربية والأخلاق الإسلامية في وجدان وعقل الطفل.

أكمل القراءة »

غياب الأمن.. كيف يؤثر على التربية؟

وقعت عيني على كلام نفيس للماوردي، في صدد حديثه عن ضرورة إشباع حاجة الإنسان إلى الأمن.يقول الماوردي: ” ليس لخائف راحة، ولا لحاذر طمأنينة، فالأمن أهنأ عيش، والعدل أقوى جيش؛ لأن الخوف يقبض الناس عن مصالحهم ويحجزهم عن تصرفهم، ويكفهم عن أسباب الموارد التي بها قوام أودهم… ومن عمه الأمن كمن استولت عليه العافية، فهو لا يعرف قدر النعمة بأمنه ...

أكمل القراءة »