نقيب السادة الأشراف

ضمن حملة “نبي الرحمة”.. الرفق واللين والعفو صفات متلازمة للرسول

أكدت نقابة السادة الأشراف، أن بعثة النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، كانت رسالة ربانية لإتمام مكارم الأخلاق.

وأوضحت نقابة الأشراف فى الرسالة الثالثة من حملة “نبي الرحمة” أن الرفق واللين والعفو والصفح هما صفات متلازمة للنبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وهم دليلًا كافيًا على حُسن خُلق النبي وعظيم صفاته الشخصية التى جمعت كل محاسن الأخلاق التى وُلد بها النبي.

وأكدت أن النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم لطيف المعاشرة، حسن اللسان في جميع أقواله وأفعاله، وكان يدعو الناس إلى الرفق واللين في كل الأمور، ويمتدح من اتصفوا بتلك الصفة وكان كل رد فعله رفق بمن أمامه دون الضجر والتعصب على أحد.

وأشارت إلى أنه ثبت في الصحيح عن أمّ المؤمنين عائشة رضي الله عنها أنّ النبيّ عليه الصلاة والسلام، قال “إنَّ اللَّهَ رَفِيقٌ يُحِبُّ الرِّفْقَ في الأمْرِ كُلِّهِ” كما قال عليه الصلاة والسلام “إنَّ الرِّفْقَ لا يَكونُ في شيءٍ إلَّا زانَهُ، ولا يُنْزَعُ مِن شيءٍ إلَّا شانَهُ”.

وأكدت أن صفتي العفو والصفح من أعظم صفات النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، فهناك مئات المواقف والدلائل التى أظهرت عفو النبي عليه السلام عما أذاه أو أخطأ فى حقه الكريم، فلم يصل إلينا من أى مصدر أن محمدًا بن عبدالله رفض الصلح مع أحد أو أصر على الانتقام من أحد، فكل فعله عفو وصفح جميل.

وشددت على من أعظم مواقف العفو والصفح فى تاريخ الأمة الإسلامية كلها، عندما جاء يوم فتح مكة كان عليه السلام مستحضرًا لما فعله مشركو قريش من أذى واضطهاد وقتل وإبعاد للمؤمنين لكنه غلب جانب العفو والغفران وعفا عنهم جميعا، ولم يفعل بهم ما فعلوه به هو وصحابته.

وأطلقت نقابة السادةالأشراف، حملة “نبي الرحمة” صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، للدفاع عن الرسول صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، ضد الحملات المسيئة التي نشرت مؤخرا بإحدى المجلات الفرنسية.

وقال السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، إن حملة “نبي الرحمة” ستكون إلكترونية للتوعية بأخلاق خير البرية صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وسيرته الطيبة الحسنة، وكيفية معاملته حتى لغير المسلمين، في ذكرى مولده صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم.

أكد نقيب السادة الأشراف، أن حملة “نبي الرحمة” صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، تتضمن التذكير ببعض صفات الرسول وأخلاقه وتعاليمه الكريمة التى نقلها لنا صحابته الكرام فى السيرة النبوية أو من خلال الأحاديث الشريفة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *