عميد إعلام الأزهر: مجلة الواعظات مولود جديد في حياتنا الثقافية

قال الدكتور غانم السعيد عميد كلية الإعلام بجامعة الأزهر، فى تعليقه على إصدار العدد الأول من مجلة الواعظات التى تصدرها إدارة مجمع البحوث الإسلامية، أن المشاريع الكبرى والإنجازات العظمى تبدأ بفكرة يسيرة تتبناها شخصية عظيمة صاحبة عزيمة لا تلين، وإرادة لا تعرف المستحيل، وإمامنا وشيخنا الطيب أبرز شخصية في زماننا هذا التي لا تتردد في تبنى أي فكرة إيجابية تعود على المجتمع والوطن عموما بالخير، وتحت رعايته وهمته وعزيمتة تتحول الفكرة إلى مشروع كبير ستسجله ذاكرة التاريخ منسوبا إلى شرف سجل إنجازاته الخالدة.

وتابع عميد الكلية، أنه من أهم تلك المشاريع العظيمة التي ستسجل في تاريخ إنجازاته العظيمة صدور العدد الأول لمجلة (الواعظات) التي ستصدر مع كل أول شهر هجري في حضن المجلة الأم (مجلة الأزهر)، لتحظى بشرف الانتساب والرعاية والاهتمام، تقديرا وتكريما لها، وتأكيدا على أهميتها حيث إنها ستطوف مع مجلة الأزهر كل بلاد العالم الإسلامي لتكون أول مجلة غير مسبوقة  في عنوانها، وفي رسالتها، وأهدافها، ولا يوجد لها  مثيل في أي دولة عربية وإسلامية.

وكانت المجلة مجرد فكرة دارت بعقل إحدى الواعظات، أخبرت بها الأمين العام المساعد لشئون الواعظات الأستاذة الدكتوره إلهام شاهين، التي نقلت بدورها الفكرة إلى فضيلة الإمام الذي تبناها بكل قوة، وقدم لها كل الدعم والمساندة، ومع بداية شهر رمضان تحولت الفكرة اليسيرة بفضل دعم ومساندة  فضيلة الإمام إلى واقع مهم في بنية مشروع ثقافي كبير ينهض به مجمع البحوث الإسلامية بقيادة الدكتور نظير عياد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية.

ويتضمن هذا المشروع مجلة الأزهر التي تستقطب كبار الكتاب من أصحاب الفكر الوسطي المستنير للكتابة فيها، ومع  كل عدد من المجلة يصدر كتابان يتناولان قضايا إسلامية معاصرة أو تراثية، وكل ذلك بمبلغ زهيد لا يتجاوز ثلاثة جنيهات.

وأضاف السعيد، أنه مع عدد هذا الشهر أضيف إلى هذا المشروع التنويري الكبير-الذي للأسف لم تسلط عليه الأضواء كجهد مبذول لتجديد الخطاب الديني – أضيف إليه هذا المولود الجديد مجلة الواعظات التي بلا شك ستركز في رسالتها على قضايا المرأة، وعرض مشاكلها من خلال خبرات وتجارب الواعظات في تعاملهن مع المرأة ومسهن لقضاياها ومشكلاتها الكثيرة.

وأشار عميد الكلية، إن صدور مجلة الواعظات حدث مهم في حياتنا الثقافية يجب الاحتفاء به في كل الأوساط المهتمة بالثقافة عموما، والمهتمين بتجديد الخطاب الديني خصوصا.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *