نقيب السادة الأشراف يستقبل وفدا فلسطينيا رفيع المستوى برئاسة مستشار الرئيس الفلسطيني

استقبل السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، اليوم، وفدا فلسطينيا برئاسة الدكتور محمود الهباش مستشار الرئيس الفلسطيني للشئون الدينية، قاضي قضاة فلسطين.

ورحب نقيب السادة الأشراف، بالوفد الفلسطيني في رحاب نقابة الأشراف، وطالبهم بنقل تحياته للرئيس محمود عباس ابو مازن.
وقال السيد محمود الشريف، إن الدولة المصرية بكافة أطيافها تؤيد القيادة المصرية برئاسة الرئيس عبدالفتاح السيسي، في كل القرارات التي تتخذها في حفظ الأمن القومي والعربي، والتي كانت أولى المواقف الداعمة لفلسطين.

وأكد أن الرئيس السيسي شخصية متفردة، ووطني من الطراز الأول، وقومي في حبه للأمة، ومواقفه ليست غريبة أو جديدة عليه، مؤكدا على ضرورة وأهمية توحيد الجهود والصف خلفه.

وشدد على أن مصر وفلسطين لديهما قيادة وطنية قدموا الكثير من أجل شعوبهما، مشددا على أن وحدة الصف والكلمة الفلسطينية تؤدي إلى تغيير المواقف الدولية لصالح القضية الفلسطينية.

وأكد سماحة السيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، أن المبادرة المصرية التي أطلقها الرئيس السيسي لإعادة إعمار غزة، تؤكد أن مصر تعتبر القضية الفلسطينية ذات أهمية عظيمة فى أولوياتها السياسية، لذا تتحرك القيادة السياسية دائمًا بوسائل مختلفة وآليات عادلة وناجزة للدفاع عن القضية الفلسطينية.

وشدد نقيب السادة الأشراف، أن القضية الفلسطينية كانت ولا تزال وستظل قضية العرب والمسلمين الأولى، ودعمها والدفاع عنها واجبٌ على كل عربي ومسلم.
من جانبه، أثنى مستشار الرئيس الفلسطيني، على جهود الدولة المصرية بقيادة الرئيس السيسي، في دعم القضية الفلسطينية، مؤكدا أن القيادة المصرية لم تتخلى يوما عن القضية الفلسطينية.
ونقل مستشار الرئيس الفلسطيني، تحيات الرئيس محمود عباس أبو مازن، للسيد محمود الشريف نقيب السادة الأشراف، وتقدير الرئيس أبو مازن لجهود نقابة الأشراف في دعم القضية الفلسطينية.
وأطلع الهباش، نقيب الأشراف، على آخر الأوضاع والمستجدات على الساحة الفلسطينية، مؤكدًا أن الشعب الفلسطيني سيظل مدافعًا عن قضيته وحارسًا لمقدسات الأمة، وأن اعتداءات الاحتلال وما كشفته الفيديوهات المنتشرة لاعتداءات المحتلين و عنصريتهم تجاه أبناء فلسطين أصحاب الأرض والمكان كشفت للعالم حقيقة الاحتلال.

وقال الهباش، إن الدعم والتأييد للقضية الفلسطينية الذي يصدر من جمهورية مصر العربية، يكون له تأثير مزدوج في الجانبين الفلسطيني والإسرائيلي، مشددا على أن الموقف المصري من القيادة المصرية أو المؤسسات الدينية له تأثير معنوي كبير، وتؤكد أن الشعب الفلسطيني ليس وحده، وإنما له إخوة يقفون بجانبه.

وأشار الهباش، إلى أن القضية الفلسطينية هي قضية كل الأمة، مشددا على أن مصر لها ثقل خاص، وأي بيان تأييد يصدر من جانبها تجاه القضية الفلسطينية، يكون له صدى واسع.

ولفت إلى أن الأمة كلها يجب أن تكون على وعي كامل بما يجري في فلسطين، مشيرا إلى أن الجانب الإسرائيلي يحاول فرض سياسة الأمر الواقع، والاستيلاء على الأراضي الفلسطينية والمسجد الأقصى.

وطالب مستشار الرئيس الفلطسيني، أن تظل قضية القدس حاضرة وأن يفهم العالم كلها أن الأمة لن تفرط في ذلك، والتأكيد على ضرورة الوحدة الوطنية تحت راية واحدة، وحشد التأييد العربي والإسلامي للمواقف الفلسطينية في المحافل الدولية، كرسالة للعالم أن القدس خط أحمر.

وأثنى على جهود القيادة المصرية برئاسة الرئيس السيسي في إعادة إعمار غزة، وسرعة اتخاذ القرار، مشيرا إلى أن مصر بذلت جهودا خارقة في رأب الصدع الفلسطيني.

حضر اللقاء، الدكتور علي النجار عميد المعاهد الأزهرية بفلسطين، والشيخ حاتم البكري رئيس محكمة الاستئناف الشرعية، والدكتور خالد بارود مستشار قاضي القضاة.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *