وصف وتاريخ مسجد الأمام الحسين

مسجد الأمام الحسين بن على بن أبى طالب حفيد النبي محمد صلى الله عليه وعلى اله وصحبه وسلم، واحدًا من أبرز المعالم وأقوى الملامح التاريخية لمساجد آل بيت النبي عليهم السلام في مصر.

وتوضح لكم نقابة الأشراف فى الأسطر القليلة القادمة، تاريخ بناء ذلك الصرح الكبير والمسجد التاريخي البناء والمُسمى، فقد بُني المسجد في عهد الفاطميين سنة 549 هجرية الموافق لسنة 1154 ميلادية تحت إشراف الوزير الصالح طلائع ويضم المسجد 3 أبواب مبنية بالرخام الأبيض تطل على خان الخليلي وبابًا آخر بجوار القبة ويعرف بالباب الأخضر.

وقد بنيت المئذنة المقامة فوق الباب عام 634 هـ في أواخر العصر الأيوبى ولم يبق منها أيضا سوى قاعدتها المربعة، وجدد الأمير عبد الرحمن كتخدا ما يعلو المئذنة كما جدد المشهد والقبة المقامة على الضريح عام 1175 هـ وحليت هذه القبة من الداخل بالنقوش الملونة التى يتخللها التذهيب.

ولما تولى الخديو إسماعيل حكم مصر أمر بتجديد المسجد وتوسيعه والذي استمر العمل به عشر سنوات حتي انتهي عام 1290 فيما عدا المئذنة التى كمل بناؤها عام 1295هـ ،وفي سنة 1939م أمر الملك فاروق الأول بإصلاح أرضية القبة وفرشها بالرخام.

يشتمل المبنى على خمسة صفوف من العقود المحمولة على أعمدة رخامية ومحرابه بني من قطع صغيرة من القيشاني الملون بدلا من الرخام وهو مصنوع عام 1303 هـ وبجانبه منبر من الخشب يجاوره بابان يؤديان إلى القبة وثالث يؤدي إلى حجرة المخلفات التي بنيت عام 1311 هـ.

والمسجد مبني بالحجر الأحمر على الطراز الغوطي أما منارته التي تقع في الركن الغربي القبلي فقد بنيت على نمط المآذن العثمانية فهي اسطوانية الشكل. ولها دورتان وتنتهي بمخروط وللمسجد ثلاثة أبواب من الجهة الغربية وباب من الجهة القبلية وباب من الجهة البحرية يؤدي إلى صحن به مكان الوضوء.

كانت أطلقت نقابة السادة الأشراف حملة تعريفية بمساجد آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وصاحبه وسلم، ضمن احتفالاتها بالمولد النبوي الشريف، والتعريف بتاريخ مساجد آل البيت في مصر وقيمتها الكبري.

وأكد السيد محمود الشريف، نقيب السادة الأشراف، أن مصر من أكبر بقاع الأرض التي استقر بها عدد كبير من آل بيت النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، وتنال حب وشغف الكثير من شتى بقاع الأرض.

وأشار نقيب السادة الأشراف، إلى أن لمساجد آل البيت منزلة خاصة في نفوس الكثيرين الذين يأتون إليها من كل مكان، وفي كل مناسبة، ليؤكدوا على أهمية تلك المساجد وقيمتها الأثرية والتاريخية بجانب التسليم بقيمتها المعنوية بفضل انتساب أصحابها إلى نسل النبي عليه وعلى آله وصحبه السلام.

وشدد نقيب السادة الأشراف، إلى أن تلك المساجد لاقت اهتمامًا كبيرا من الحُكام الذين يسعون دومًا إلى تطويرها وترميمها، حبا وتقديرا لآل بيت النبي صلى الله عليه وعلى آله وصاحبه وسلم.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *