- نقابة السادة الأشراف - مصر
- الإتصال بنا : + 02 - 22523456
- البريد الألكترونى : info@niqabatalashraaf.com
نقيب الأشراف يشارك فى مؤتمر الأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم.
يشارك سماحة الشريف/ السيد محمود الشريف، #نقيب_السادة_الأشراف بمصر والعالم الإسلامي، في فعاليات المؤتمر الدولي الحادي عشر للأمانة العامة لدور وهيئات الإفتاء في العالم، والمقرر انعقاده على مدار يومي الأربعاء والخميس بالتجمع الخامس، بمشاركة نخبة من العلماء والمفتين والباحثين من عدد من الدول.
ويأتي المؤتمر هذا العام تحت عنوان “التحديات الأسرية في ظل التحولات الكبرى.. مقاربة إفتائية لحماية الأسرة واستشراف مستقبلها وصيانة الهوية”، حيث يناقش مجموعة من القضايا العلمية والفكرية المرتبطة بالأسرة في ظل المتغيرات المتسارعة التي يشهدها العالم، وتأثيرها على القيم والعلاقات الاجتماعية والهوية.
وأكد السيد الشريف أهمية الدور الذي تقوم به دار الإفتاء المصرية في مواجهة القضايا والتحديات المستجدة، مشيدًا بالجهود التي تبذلها الدار بقيادة الدكتور نظير محمد عياد، في تطوير الخطاب الإفتائي والتعامل مع القضايا المعاصرة بما يراعي المتغيرات المجتمعية ويحافظ في الوقت ذاته على الثوابت الدينية.
ويناقش المؤتمر عددًا من المحاور الرئيسية، من بينها التحولات الكبرى التي طرأت على بنية الأسرة والعلاقات الإنسانية، وسبل تقديم مقاربات إفتائية تسهم في حماية الأسرة وتعزيز استقرارها، إلى جانب استشراف مستقبلها والحفاظ على الهوية في ظل التغيرات الثقافية والاجتماعية المتلاحقة.
كما يتناول المؤتمر ظاهرة الفردانية الحديثة، وما ترتب عليها من تغيرات في أنماط التفكير والسلوك والعلاقات الاجتماعية، وتأثير تصاعد النزعة الفردية على مفهوم الأسرة والمسؤولية المشتركة بين أفرادها.
ويبحث المشاركون سبل تحقيق التوازن بين احترام خصوصية الفرد وحقوقه، وبين الحفاظ على قيم التضامن والتكافل وتحمل المسؤولية داخل الأسرة والمجتمع، بما يسهم في تعزيز التماسك الاجتماعي ومواجهة الآثار السلبية لبعض التحولات الفكرية والسلوكية.
ويتطرق المؤتمر كذلك إلى قضية “الافتراق الرقمي”، في ظل التوسع الكبير في استخدام التكنولوجيا ووسائل التواصل والفضاءات الرقمية، وما صاحب ذلك من تغيرات في طبيعة العلاقات الإنسانية وأنماط التواصل والانتماء.
وتبحث الجلسات العلمية كيفية تعزيز الاستخدام الواعي للتكنولوجيا، وحماية الروابط الأسرية والاجتماعية، والحد من مظاهر العزلة والانفصال الاجتماعي التي قد تنتج عن الاستخدام غير المتوازن للوسائل الرقمية.
كما تتناول فعاليات المؤتمر قضايا الانتماء والتعايش، ودور الأسرة والمؤسسات الدينية والثقافية والتعليمية في ترسيخ قيم المواطنة والانتماء، وتعزيز ثقافة الحوار والاحترام المتبادل، بما يساعد على مواجهة الاستقطاب والتحديات الفكرية والاجتماعية.
وتعكس مشاركة نقيب السادة الأشراف في المؤتمر أهمية التعاون بين المؤسسات الدينية والمجتمعية في بحث القضايا التي تمس استقرار الأسرة، والعمل على تقديم رؤى علمية وإفتائية تسهم في حماية المجتمع والحفاظ على هويته وقيمه.
Leave Your Comments