نقيب السادة الأشراف يدعو إلى تغليب السلام والحفاظ على حُرمة الأماكن المقدسة

أدان سماحة الشريف /السيد محمود الشريف، #نقيب_السادة__الأشراف بمصر والعالم، المحاولات الآثمة لاستهداف الحرم المكي، مؤكدًا تضامن أشراف مصر والعالم الإسلامي مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة أي محاولات من شأنها تهديد أمنها واستقرارها، أو المساس بحرمة البقاع المقدسة.

وأكد نقيب الأشراف، في تصريحات له اليوم، أن مكة المكرمة والمدينة المنورة تتمتعان بمكانة عظيمة في وجدان المسلمين حول العالم، مشددًا على أن حرمة البلد الحرام مصونة، وأن أمن الحرمين الشريفين يمثل أهمية كبرى للأمة الإسلامية بأكملها.

أدان السيد محمود الشريف، نقيب الأشراف بمصر والعالم، المحاولات الآثمة لاستهداف الحرم المكي، مؤكدًا تضامن أشراف مصر والعالم الإسلامي مع المملكة العربية السعودية، قيادةً وشعبًا، في مواجهة أي محاولات من شأنها تهديد أمنها واستقرارها، أو المساس بحرمة البقاع المقدسة.

وأكد نقيب الأشراف، أن مكة المكرمة والمدينة المنورة تتمتعان بمكانة عظيمة في وجدان المسلمين حول العالم، مشددًا على أن حرمة البلد الحرام مصونة، وأن أمن الحرمين الشريفين يمثل أهمية كبرى للأمة الإسلامية بأكملها.

وقال «الشريف»: «إن المساس بحرمة البلد الحرام هو استعداء لكل المسلمين في العالم الإسلامي»، مؤكدًا أن حرمة مكة المكرمة والمدينة المنورة ثابتة ومصونة بنصوص القرآن الكريم، وأن الحفاظ على أمنهما وسلامة قاصديهما مسئولية تتجاوز حدود المملكة العربية السعودية، لما يمثله الحرمان الشريفان من مكانة دينية وروحية لدى المسلمين.

وشدد نقيب الأشراف على ضرورة الحفاظ على أمن واستقرار المملكة العربية السعودية، مؤكدًا أن حماية الحرمين الشريفين وصون البقاع المقدسة من أي تهديد أو عبث مسئولية جماعية، داعيًا الدول والشعوب الإسلامية إلى الوقوف إلى جانب المملكة في الإجراءات التي تتخذها لحماية أمنها والحفاظ على سلامة الحرمين الشريفين وزوارهما.

وأضاف أن مكانة مكة المكرمة لا ترتبط فقط بكونها قبلة المسلمين ومهوى أفئدتهم، وإنما بما تمثله من رمز ديني جامع للمسلمين في مختلف أنحاء العالم، الأمر الذي يجعل الحفاظ على أمنها واستقرارها قضية تحظى باهتمام الأمة الإسلامية.

وأشار إلى أن المملكة العربية السعودية تتحمل مسئولية كبيرة في تأمين الحرمين الشريفين وتنظيم شئون قاصديهما، مؤكدًا أهمية التعاون والتنسيق بين الدول الإسلامية في مواجهة أي محاولات تستهدف زعزعة الأمن أو تهديد سلامة المواطنين والزائرين والمعتمرين والحجاج.

ودعا نقيب الأشراف إلى تغليب لغة السلام والحفاظ على حرمة الأماكن المقدسة، مؤكدًا أن مكة المكرمة والمدينة المنورة يجب أن تظلا موضع أمن وطمأنينة لجميع المسلمين، بعيدًا عن أي أعمال من شأنها تهديد السلم والاستقرار.

واختتم نقيب الأشراف حديثه بالدعاء قائلًا: «اللهم احفظ بلاد الحرمين الشريفين بحفظك المتين، واجعلهما في أمان وسلام واستقرار، وسائر بلاد المسلمين، وامنح السلام للعالم أجمع، اللهم من أراد بهذه الأماكن المقدسة وبأهلها سوءًا فاجعل كيده في نحره وتدبيره في تدميره، واحفظ مكة والمدينة وبلاد المسلمين وقِبلة المسلمين من كل مكروه وسوء».